الزمخشري
308
الفائق في غريب الحديث
وفى حديث ابن مسعود رضى الله تعالى عنه : لكل حرف منه حد ولكل حد مطلع . أي مصعد يصعد إليه في معرفة علمه . ( طلح ) إن كفار قريش ثاروا إليه رضي الله عنه لما بلغهم خبر إسلامه فما برح يقاتلهم حتى طلح . أي أعيا يقال طلح البعير إذا حسره فطلح . ( طلفح ) ابن مسعود رضى الله تعالى عنه قال لأبى العبيدين : إذا ضنوا عليك بالمطلفخة فكل رغيفك ورد النهر وأمسك عليك دينك . هي الرقاقة وطلفح الخبز إذا رققه وفلطحه إذا بسطه . طلع الحسن رحمه الله تعالى لأن أعلم أنى برئ من النفاق أحب إلى من طلاع الأرض ذهبا . هو ملؤها . ( طلى ) في الحديث : ما أطلى نبي قط . قال أبو زيد : أطلى الرجل إذا مال إلى هواه وأصله أن تميل طلاتك وهي عنقك وتصغى إلى أحد الشقين . قال : رأيت أباك قد أطلى ومالت عليه القشعمان من النسور فأطل في ( أط ) . طلق في ( حج ) . من طلاع الأرض في ( تا ) . مطلع في ( ظه ) . طلقا في ( ضح ) . أطلبكها في ( غف ) طلق اليمنى في ( فن ) . طلسا في ( مل ) . اطلاس في ( شه ) . تطلها في ( شك ) . طلعة في ( حد ) للطالع في ( سج ) . [ طالق في ( خل ) . الطلب في ( قو ) . وطلاع الثنايا في ( ين ) ] . الطاء مع الميم ( طمس ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذكر الدجال : أنه أفجح أعور مطموس العين ليست بناتئة ولا حجراء . أي ذاهب البصر ممسوحه من غير بخق وبهذا سمى مسيحا . حجراء : منحجرة غائرة . وروى حجراء وهي المتحجرة الصلبة أي تكون رخوة لينة .